التعريف بالكاتب
ولد جورج سامويل كلاسون مؤلف كتاب أغنى رجل في بابل في لويزيانا، كان رجل أعمال ناجحًا وأسس شركة كلاسون ماب كمباني في دينفر، كلورادو.
ولأنه كان ناجحًا فقد قرر نقل خبراته في التعامل مع المال؛ فأصدر كتيب من عدة كتيبات شهيرة عن النجاحات المالية والاقتصادية.
وكان يصدرها عن طريق القصص والحكايات وحققت نجاحات رائعة وكانت من أشهر هذه القصص؛ قصة The Richest Man In Babylon " أغنى رجل في بابل"؛ فأخذ هذا الإسم عنوان للكتاب.
فبذلك يعد هذا الكتاب طريقة رائعة لمعرفة قوانين بابل السحرية التي تساعدك لتعلم كيفية التعامل مع المال وتحقيق الثروة والنجاح؛ وهذه القوانين التي جعلت من بابل أكثر البلاد ازدهاراً وترفاً وجعلت شعبها أكثر الشعوب ثراءاً.
والآن سنتناول ملخص لأهم النقاط والقوانين التي ذكرها الكاتب جورج كلاسون في كتابه أغنى رجل في بابل.
![]() |
| ملخص كتاب أغنى رجل في بابل |
الفصل الأول من أغنى رجل في بابل: الرجل الذي كان يحلم بالثراء
النقطة الأولى التي بدأ جورج كلاسون كتابه أغنى رجل في بابل بالحديث عنها هي ضرورة أن يكون هناك مورد مالي متجدد لكل .
فيقول الكاتب إن ثروة الإنسان ليست التي يحملها في كيس نقوده الآن؛ لأنه سرعان ما ينفذ ذلك المال سريعاً، ولابد أن يكون هناك مورد مالي يحافظ بثبات على إعادة ملء كيس النقود ثانيةً مهما كانت النفقات كثيرة.
الفصل الثاني: أغنى رجل في بابل
يقول الكاتب في الفصل الثاني من كتاب أغنى رجل في بابل، إن القدر متقلب دائماً، ولا يأتي بالخير الدائم لأي إنسان.
وإن الكثير من الناس يحصلون على الأموال بدون أن يبذلوا جهداً في كسبها وهؤلاء الناس ثلاثةً أنواع:
- الأول من تأتي لهم الأموال دون جهداً في كسبها؛ ولكنهم ينفقون المال بسخاء وتبذير وهؤلاء يأتي عليهم القدر بالفقر والإفلاس سريعاً؛ نتيجة لوقوعهم أسرى لشهواتهم ورغباتهم.
- والنوع الثاني وهو المفضل لدى القدر، وهم من يدخرون هذه الأموال خوفاً من ضياعها؛ بل ويتركون أنفسهم أسرى للخوف من سرقتها وفقدانها فهؤلاء يأتي عليهم القدر ويعيشون في بؤس وجوع وخوف.
- والنوع الأخير هو من يحصلون على الثروة، فيسعون دائماً لزيادتها حمايتها من الإهدار؛ فهؤلاء يعيشون في سعادة مرتاحين البال.
"إن أفكار الشباب هي أضواء ساطعة تلمع بعيداً، تماماً مثل الشهب التي غالباً ما تصنع بريقاً في السماء. ولكن حكمة الشيوخ كالنجوم الراسخة التي تلمع ولا يتبدد نورها حتى إن البحارة يعتمدون عليها في تحديد وجهتهم."
قدم الكاتب جورج كلاسون ٣ نصائح لمن يريد أن يحصل على الثراء:
النصيحة الأولى : يقول أن أول طريق لتحقيق الثراء هو الاحتفاظ بجزء من إيراداتك الشهرية، ويجب أن يقوم الجميع بذلك.
النصيحة الثانية : يجب أن تدخر ما لا يقل عن عشر إيراداتك، ويقول أن كل مال تدخره يكون بمثابة خادم لك يعمل في صالحك. فيجب أن تدفع لنفسك أولاً كما تدفع لغيرك.
النصيحة الأخيرة : يقول الكاتب أنه إذا أردت أن تصبح ثرياً، عليك أن توظف ما تدخره ليأتي لك بمال أكثر عن طريق أن تستثمر ما تدخره فكل ذلك سيساعد على تحقيقك للثراء.
إن الثروة مثل الشجرة تنمو من بذرة ضئيلة. وأول قطعة نقدية نحاسية تدخرها هي البذرة التي ستنمو من خلالها شجرة الثروة. وكلما سارعت في زرع هذه البذرة، سارعت الشجرة في النماء.
فعندما تطبق هذه النصائح الثلاث ستكون تعلمت الكثير؛ مثل أن تعيش بنفقات أقل مما تكسب. وأن تطلب النصيحة من المؤهلين لهذا فقط من خلال خبراتهم. وفي النهاية أن تعرف كيف تجعل المال يعمل لصالحك؛ وتذكر أن الفرص الجيدة لا تأتي لأشخاص غير مستعدين لاستغلالها.
لذلك فيجب على كل منكم أن يتعلم كيف يجعل هذه الثروة تعمل في صالحه. فاجعلوها عبداً عندكم، واجعلوا ثمراتها وثمرات ثمراتها تعمل في صالحكم.
الفصل الثالث: الطرق السبع للتغلب على المحافظ الخاوية
الطريقة الأولى: ابدأ في ملء محفظتك.
أنه بالتأكيد قانون أزلي ذلك الذي يجعل الذهب يأتي بسهولة للإنسان الذي يدخر مقداراً محدوداً من كل ايراداته، وبنفس الطريقة، فمن يترك محفظته دائمًا خالية من المال، يبتعد عنه المال.
الطريقة الثانية: تحكم في نفقاتك.
الطريقة الثالثة: اعمل على إنماء ثروتك.
الطريقة الرابعة: حافظ على ثروتك من الضياع.
الطريقة الخامسة: اجعل منزلك استثماراً مربحاً.
الطريقة السادسة: اضمن دخلاً ثابتاً في المستقبل.
إن حياة كل إنسان تتواصل من طفولته وحتى الشيخوخة، وهذا هو طريق الحياة الذي لا يستطيع أي إنسان أن يحيد عنه، إلا من يموت قبل أن يبلغ الشيخوخة.
الطريقة السابعة: زد من قدرتك على الكسب.
الرغبات لابد وأن تكون بسيطة ومحددة. حيث تحبط أهدافها إذا كانت كثيرة جداً ومشوشة أو أكبر من قدرة الإنسان على تحقيقها.
- أن يسرع في تسديد ديونه بأقصى سرعة، وأن لا يشتري شيئًا لا يمتلك القدرة على دفع المقابل له.
- أن يهتم بعائلته لكي يذكروه بالخير في حياته وبعد موته.
- أن يكتب وصية لتقسيم ثروته بشكل صحيح وعادل.
- يجب مساعدة من لحق بهم ضرر والقيام بأعمال عطوفة.
- واخيراً يجب أن ينمي قدراته وأن يدرس ليصبح أكثر حكمة ومهارة.
الفصل الرابع: كيفية التعامل مع الفرص
يقول الكاتب جورج كلاسون أن الخطوة الأولى في تأسيس أي ممتلكات، هي الحظ السعيد الذي يأتي للإنسان وهي الخطوة الأهم؛وإذا استطعت تحقيق هذه الخطوة في سن صغير فستكون لك الأسبقية في النجاح المالي أكثر من غيرك، ممن اخذوا هذه الخطوة فيما بعد.
أما الإنسان المماطل، فلا يحصل كثيراً على فرصة أن يكون محظوظاً مثل غيره؛ لذلك فعليك أن تبادر بأخذ هذه الخطوة سريعاً ولا تماطل.
ويطرح الكاتب عدة حلول للحد من تغيير الآراء والتردد الذي يصيب الإنسان عندما يكون أمامه فرصة جيدة.
فيقول أن الرأي الأول دائمًا ما يكون صحيح، ولإتخاذ الرأي الصواب وتجنب التردد عندما يأتي الحظ السعيد لك بأي صفقة جيدة؛ عليك دفع عربوناً فوراً لكي لا تندم فيما بعد.
قد ثبت لي أن هذه المماطلة هي عدو يتربص بي وينتظر ليحول دون تحقيق الإنجازات التي أتمنى تحقيقها
لذلك فعليك أن تسيطر على روح المماطلة التي بداخلك لتحقق ما تريد من إنجازات؛ بالإضافة إلى أنه يمكن لأي إنسان أن يجلب الحظ السعيد لنفسه، عن طريق إنتهاز الفرص التي تتاح له، واستغلالها بأفضل شكل؛ لأن الحظ السعيد لا يأتي لمن لا يسعى له.
الفصل الخامس: القوانين الخمسة التي تحكم التعامل مع المال
ويذكر الكاتب جورج كلاسون خمسة قوانين للتعامل مع المال؛ وهي تعتبر بمثابة مكافأة لمن يلتزم بها.
القانون الأول
من يدخر ما لا يقل عن عشر ايراداته ويستثمرهم باستمرار، سوف يستطيع إنشاء ممتلكات توفر له دخلاً في المستقبل.القانون الثاني
المال مثل العامل الراغب في العمل، ويكون مستعد دائمًا للتضاعف، فعندما تأتيك الفرصة لإستثمار ما تدخره، سيتضاعف هذا المال بطريقة مذهلة بمرور السنين.القانون الثالث
المال يبقى دائمًا بجانب الشخص الحريص وليس الشخص المهمل، لذلك فيجب على الإنسان طلب النصيحة من الرجال الأذكياء في التعامل مع المال، ليتعلم كيفية الحفاظ عليه، والاستمتاع به بطريقة مرضية.القانون الرابع
أما الذي يملك المال وليس لديه المهارة في التعامل معه، يجد دائمًا الاستخدامات الخطرة مربحة من وجهة نظره، وهي على العكس تماما؛ فيدفع ثروته ثمناً لقلة خبرته.أما الشخص الحكيم هو من يستثمر أمواله بالنصائح التي أخذها من الرجال البارعون في أساليب التعامل مع المال.
القانون الخامس
يجب على كل إنسان أن لا يتبع النصائح المغرية التي يقدمها له المحتالون؛ وأن لا يعتمد في استثماره بخبرته الضعيفة ورغباته، بل يعتمد على نصائح الرجال الأذكياء في التعامل مع المال.إن هناك قوة سحرية كامنة في قوة رغباتك الشخصية. فقم بتوجيه هذه القوة بمعرفتك بالقوانين الخمسة للمال، وبعد هذا سنحصل على نصيبك من كنوز بابل (الثروة).
الفصل السادس: تاجر الجواهر في بابل
يتحدث الفصل السادس من هذا الكتاب عن إقراض الأموال، فينصح الكاتب على لسان تاجر الجواهر في بابل ويقول لا تقرض المال إلى بشر يعيشون حياتهم داخل انفعالات كبيرة؛ لأنهم لن يستطيعون الوفاء بديونهم مهما حاولوا.
ويقول الكاتب أن من يقترضون المال نوعين: الأول من يقترضون المال من أجل مشروعات؛ فأنهم يردون المال فور نجاح هذه المشروعات، أما النوع الثاني الذين يقترضون المال للإنفاق على أعمالهم الطائشة، فغالباً لن يعود هذا المال إليهم مرة أخرى.
أما الشباب فيتسم الكثير منهم بالطموح الكبير واتخاذ الطرق المختصرة لتحقيق الثراء، لذلك يقترضون المال في غير وعي وإدراك نتيجة لقلة خبرتهم.
إن الديون المعتذر ردها تشبه الحفرة العميقة التي قد ينزلق المرء فيها بسرعة ويظل يكافح بلا جدوى لأيام طويلة حتى يخرج منها. إنها تكون حفرة من التعاسة والندم.
الفصل السابع: أسوار بابل
أما الآن فالحماية تكون في أسوار مدخراتنا المأمونة واستثماراتنا الموثوقة، فهي التي تستطيع حمياتنا من المآسي الغير متوقع أن تصيبنا.
الفصل الثامن: تاجر الإبل في بابل
إذا فإن كلا منا يملك في روحي أحد الشيئين؛ أما روح عبد خاضع لرغباته وديونه، أما روح حر؛ فيكون حراً في أفعاله واختياراته وأفكاره.
فالديون والرغبات هي أعدائك؛ التي يجب عليك محاربتها كرجل، عند ذلك إذا استطعت هزيمتها فتصبح رجلاً حراً. لذلك فعليك بذل أقصى جهدك لرد ديونك.
لو أنك تركت السنين تمر بدون أن تبذل أي جهد يذكر من جانبك لرد ديونك، فإنك بذلك تحمل روح العبد الوضيعة في نفسك. فلا يكون رجلاً محترماً من لا يستطيع أن يحترم نفسه، ولا يستطيع أن يحترم نفسه من لا يرد ديونه.
إن الرجل الحر ينظر إلى الحياة على إنها سلسلة من المشكلات عليه حلها، أما العبد فيقف ساكناً يقول ماذا أستطيع أن أفعل؟ فأنا مجرد عبد لا أكثر.
لذا فيجب عليك أن تختار الطريق الذي يعيد إليك احترامك لذاتك.
أينما وجدت العزيمة، وجد الطريق.
الفصل التاسع: ألواح بابل الصلصالية
ويوجد على هذه الألواح خطة وعدة نصائح أتبعها داباسير تاجر الإبل في بابل ليتخلص من دينه ويحقق الثراء، فكتبها على هذه الألواح ليفيد بها غيره.
اللوح الأول
- الهدف الأول: تحقيق الازدهار المستقبلي وذلك عن طريق ادخار عشر ايراداتك لنفسك.
- الهدف الثاني: إعالة وتوفير الثياب لعائلتك سواء زوجتك أو أولادك، عن طريق استخدام سبعة أعشار إيراداتك في تجهيز المنزل، وتوفير الثياب، والطعام، وفي الانفاق حتى تجعل حياتك سعيدة؛ بالإضافة إلى ذلك فعليك أن تعيش في حدود سبعة أعشار إيراداتك.
الرجل الذي يدخر عملات ذهبية وفضية كثيرة في كيس نقوده، هو رجل مفيد لعائلته ومخلص لملكه.
اللوح الثاني
يذكر فيه داباسير الهدف الثالث للخطة التي وضعها؛ وهو أنه يجب أن تقتسم عشري إيراداتك بشرف وعدل بين من تدين لهم بالمال.
وينصح داباسير أن تكتب اسم كل واحد منهم وبجانبه مقدار الدين، حتى تكون بعلم دائمًا بكل ديونك.
اللوح الثالث
يقول داباسير بأنه سواء رفض الدائنون أم قبلوا اقتراحك وتقسيمك للمال عليهم، فيجب عليك أن تتعامل مع الجميع بلا تحيز وبمنتهى الحيادية.
اللوح الرابع
يقول داباسير في هذا اللوح أنه عليك دائمًا الاستمرار على تنفيذ هذه الخطة بقدر الإمكان، وبالمقدار التي تكسبه كل شهر وإن تفاوت، ويجب أن تعيش على السبعة أعشار المخصصون لك مهما كان مقدارهم.
اللوح الخامس والأخير
أن الاستمرار على هذه الخطة؛ سوف يحقق لك النجاح عاجلا غير آجلا، وتستطيع أن تسدد بها كل ديونك وتملأ محفظتك بالنقود مرة أخرى.
إذا تعاملت مع كل مشترواتك نقداً، ودفعت بعضاً مما تدين به، فهذا سيكون أفضل، فإذا لم تفعل ذلك، فلن تتمكن من تقليل مديوناتك ولا حتى بعد ثلاث سنوات.
الفصل الأخير: الرجل الأكثر حظاً في بابل
يذكر الكاتب في هذا الفصل أن مفتاح النجاح والحصول على الأمول ليس فقط العمل، أنما الاستمتاع بالعمل أيضاً؛ لأنه عاجلا أم آجلا ستقدر مجهوداتك وستنال مكافأتك.
وتذكروا أن العمل الجيد يأتي دائمًا بالخير للرجل الذي يقوم به بطريقة جيدة بل سيجعله رجلاً عظيماً أيضاً.
وختاماً
فبذلك نكون قد انتهينا من ملخص كتاب أغنى رجل في بابل، فلقد ذكرنا لك نبذة مختصرة عن مؤلف الكتاب الكاتب جورج كلاسون، ثم ذكرنا لك أهم النقاط والقوانين التي تحدث عنها المؤلف في فصول الكتاب بل تكاد تكون جميعها بطريقة بسيطة وشاملة؛ فهذا سيغنيك عن قراءة الكتاب كاملاً.


تعليقات
إرسال تعليق